منتدى المسلمين
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  موقع المنتدىموقع المنتدى  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الصحابى الجليل معوذ بن عفراء
الأحد أكتوبر 17, 2010 12:04 pm من طرف crazy miley

» الصحابى (زيد بن الخطاب) شهيد اليمامة
الأحد أغسطس 22, 2010 8:11 am من طرف نور الاسلام

»  الصحابى الجليل القعقاع بن عمرو التميمة
الأحد أغسطس 22, 2010 8:10 am من طرف نور الاسلام

» عثمان بن عفان رضى الله عنه
الأحد أغسطس 22, 2010 8:09 am من طرف نور الاسلام

» طلحة بن عبيد الله واحد من العشرة المبشرين بالجنة
الأحد أغسطس 22, 2010 8:08 am من طرف نور الاسلام

» كيف تحزن وقدوتك اسعد رجل في العالم
الأحد أغسطس 22, 2010 8:06 am من طرف نور الاسلام

» من أقوال الامام الشافعى
الأحد أغسطس 22, 2010 8:06 am من طرف نور الاسلام

» يزيد بن ابى سفيان
الأحد أغسطس 22, 2010 8:05 am من طرف نور الاسلام

» حمزة بن عبد المطلب عم النبي -صلى الله عليه وسلم-
الأحد أغسطس 22, 2010 8:04 am من طرف نور الاسلام

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 يزيد بن ابى سفيان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الاسلام
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 171
نقاط : 3675
تاريخ التسجيل : 13/08/2010

مُساهمةموضوع: يزيد بن ابى سفيان   الأحد أغسطس 22, 2010 8:05 am

يزيد, سفيان

[size=25]بسم الله الرحمن الرحيم

الصحابى الجليل
يزيد بن ابى سفيان
رضى الله عنه وارضاه
هو يزيد بن أبي سفيان
بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي الأموي. أخو معاوية من
أبيه، وقال أبو عمر: كان أفضل أولاد أبي سفيان وكان يقال له: يزيد الخير،
وأمه أم الحكم زينب بنت نوفل بن خلف من بني كنانة، يكنى أبا خالد..


حاله فى الجاهليه:
كان من العقلاء الألباء، والشجعان المذكورين..

قصه اسلأمه:
أسلم يوم الفتح، وحسن إسلامه، وشهد حنين..
بعض المواقف من حياته مع الرسول صلى الله عليه سلم:
ـ شهد حنينا، فقيل: إن النبي -صلى الله عليه وسلم- ; أعطاه من غنائم حنين مائة من الإبل وأربعين أوقية فضة.


[size=25]بعض المواقف من حياته مع الصحابه:

( وصيه ابى بكر له)
كان مما قاله أبو بكر ليزيد:
(إني وليتك
لأبلوك وأجربك وأخرجك فإن أحسنت رددتك إلى عملك وزدتك وإن أسأت عزلتك فعليك
بتقوى الله فإنه يرى من باطنك مثل الذي من ظاهرك وإن أولى الناس بالله
أشدهم توليا له وأقرب الناس من الله أشدهم تقربا إليه بعمله وقد وليتك عمل
خالد فإياك وعبية الجاهلية فإن الله يبغضها ويبغض أهلها وإذا قدمت على جندك
فأحسن صحبتهم وابدأهم بالخير وعدهم إياه وإذا وعظتهم فأوجز فإن كثير
الكلام ينسي بعضه بعضا وأصلح نفسك يصلح لك الناس وصل الصلوات لأوقاتها
بإتمام ركوعها وسجودها والتخشع فيها وإذا قدم عليك رسل عدوك فأكرمهم وأقلل
لبثهم حتى يخرجوا من عسكرك وهم جاهلون به ولا ترينهم فيروا خيلك ويعلموا
علمك وأنزلهم في ثروة عسكرك وامنع من قبلك من محادثتهم وكن أنت المتولي
لكلامهم ولا تجعل سرك لعلانيتك فيختلط أمرك وإذا استشرت فاصدق الحديث تصدق
المشورة ولا تخزن عن المشير خبرك فتؤتى من قبل نفسك واسمر بالليل في أصحابك
تأتك الأخبار وتنكشف عنك الأستار وأكثر حرسك وبددهم في عسكرك وأكثر
مفاجأتهم في محارسهم بغير علم منهم بك فمن وجدته غفل عن حرسه فأحسن أدبه
وعاقبه في غير إفراط وأعقب بينهم بالليل واجعل النوبة الأولى أطول من
الأخيرة فإنهما أيسرهما لقربهما من النهار ولا تخف من عقوبة المستحق ولا
تلجن فيها ولا تسرع إليها ولا تخذلها مدفعا ولا تغفل عن أهل عسكرك فتفسدهم
ولا تتجسس عليهم فتفضحهم ولا تكشف الناس عن أسرارهم واكتف بعلانيتهم. ولا
تجالس العباثين وجالس أهل الصدق والوفاء وأصدق اللقاء ولا تجبن فيجبن
الناس. واجتنب الغلول (الخيانة في المغنم) فإنه يقر بالفقر ويدفع النصر
وستجدون أقواما حبسوا أنفسهم في الصوامع فدعهم وما حبسوا أنفسهم له

ـ وهو أحد
الأمراء الأربعة الذين ندبهم أبو بكر لغزو الروم، عقد له أبو بكر ومشى معه
تحت ركابه يسايره، ويودعه، ويوصيه، وما ذاك إلا لشرفه وكمال دينه، ولما
فتحت دمشق، أمره عمر عليه.

وقال إبراهيم بن
سعد: كان يزيد بن أبي سفيان على ربع، وأبو عبيدة على ربع، وعمرو بن العاص
على ربع، وشرحبيل بن حسنة على ربع، يعني يوم اليرموك. ولم يكن يومئذ عليهم
أمير، وأمَّره أبو بكر الصديق لما قفل من الحج سنة اثنتي عشرة أحد أمراء
الأجناد، وأمَّره عمر على فلسطين، ثم على دمشق لما مات معاذ بن جبل، وكان
استخلفه فأقره عمر.



الوفاه:
موقف الوفاه والمكان:
توفي يزيد في الطاعون سنة ثماني عشرة، ولما احتضر، استعمل أخاه معاوية على عمله، فأقره عمر على ذلك احتراما ليزيد، وتنفيذا لتوليته.
ومات هذه السنة
في الطاعون أبو عبيدة أمين الأمة، ومعاذ بن جبل سيد العلماء، والأمير
المجاهد شرحبيل بن حسنة حليف بني زهرة، وابن عم النبي -صلى الله عليه وسلم-
الفضل بن العباس وله بضع وعشرون سنة، والحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي
أبو عبد الرحمن من الصحابة الأشراف، وهو أخو أبي جهل، وأبو جندل بن سهيل
بن عمرو العامري، رضي الله عنهم.



اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يغفر لى ولوالداى والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات
تم بحمد الله
دمتم فى حفظ الرحمن



[/size]
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nourelisslam.ahlamuntada.com
 
يزيد بن ابى سفيان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نور الاسلام :: قسم اسلامي :: منتدى الصحابة-
انتقل الى: