منتدى المسلمين
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  موقع المنتدىموقع المنتدى  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الصحابى الجليل معوذ بن عفراء
الأحد أكتوبر 17, 2010 12:04 pm من طرف crazy miley

» الصحابى (زيد بن الخطاب) شهيد اليمامة
الأحد أغسطس 22, 2010 8:11 am من طرف نور الاسلام

»  الصحابى الجليل القعقاع بن عمرو التميمة
الأحد أغسطس 22, 2010 8:10 am من طرف نور الاسلام

» عثمان بن عفان رضى الله عنه
الأحد أغسطس 22, 2010 8:09 am من طرف نور الاسلام

» طلحة بن عبيد الله واحد من العشرة المبشرين بالجنة
الأحد أغسطس 22, 2010 8:08 am من طرف نور الاسلام

» كيف تحزن وقدوتك اسعد رجل في العالم
الأحد أغسطس 22, 2010 8:06 am من طرف نور الاسلام

» من أقوال الامام الشافعى
الأحد أغسطس 22, 2010 8:06 am من طرف نور الاسلام

» يزيد بن ابى سفيان
الأحد أغسطس 22, 2010 8:05 am من طرف نور الاسلام

» حمزة بن عبد المطلب عم النبي -صلى الله عليه وسلم-
الأحد أغسطس 22, 2010 8:04 am من طرف نور الاسلام

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 حمزة بن عبد المطلب عم النبي -صلى الله عليه وسلم-

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الاسلام
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 171
نقاط : 3556
تاريخ التسجيل : 13/08/2010

مُساهمةموضوع: حمزة بن عبد المطلب عم النبي -صلى الله عليه وسلم-   الأحد أغسطس 22, 2010 8:04 am

-صلى, الله, المطلب, النبي, خمسة, عليه, وسلم-

وأخوه من الرضاعة فهما من جيل واحد نشأ معا ، ولعبا معا ، وتآخيا معا وعندما كبر حمزة كان يتمتع بقوة الجسم ، وبرجاحة العقل ، وقوة الارادة ، فأخذ يفسح لنفسه بين زعماء مكة وسادات قريش ، وعندما بدأت الدعوة لدين الله كان يبهره ثبات ابن أخيه ، وتفانيه في سبيل ايمانه ودعوته ،لذى طوى صدره على أمر ظهر في اليوم الموعود يوم اسلامه


اسلام حمزة

كان حمزة -رضي الله عنه- عائدا من القنص متوشحا قوسه ، وكان صاحب قنص يرميه
ويخرج اليه وكان اذا عاد لم يمر على ناد من قريش الا وقف وسلم وتحدث معه ،
فلما مر بالمولاة قالت له
يا أبا عمارة ، لو رأيت ما لقي ابن أخيك محمد آنفا من أبي الحكم بن هشام ،
وجده ههنا جالسا فآذاه وسبه ، وبلغ منه مايكره ، ثم انصرف عنه ولم يكلمه
محمد -صلى الله عليه
وسلم-) فاحتمل حمزة الغضب لما أراد الله به من كرامته ، فخرج يسعى ولم
يقف على أحد ، معدا لأبي جهل اذا لقيه أن يوقع به ، فلما وصل الى الكعبة
وجده جالسا بين القوم ، فأقبل نحوه وضربه بالقوس فشج رأسه ثم قال له أتشتم محمدا وأنا على دينه أقول ما يقول ؟ فرد ذلك علي ان استطعت )
وتم حمزة -رضي الله عنه- على اسلامه وعلى ما تابع عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
، فلما أسلم حمزة عرفت قريش أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد عز
وامتنع ، وان حمزة سيمنعه ، فكفوا عن بعض ما كانوا ينالون منه


حمزة و الاسلام

ومنذ أسلم حمزة -رضي الله عنه- نذر كل عافيته وبأسه وحياته لله ولدينه حتى خلع النبي -صلى الله عليه وسلم- عليه هذا اللقب العظيم
أسد الله وأسد رسوله ) وأول سرية خرج فيها المسلمون للقاء العدو كان
أميرها حمزة -رضي الله عنه- وأول راية عقدها الرسول -صلى الله عليه وسلم-
لأحد من المسلمين كانت لحمزة ويوم بدر كان أسد الله هناك يصنع البطولات حتى
أصبح هدفا للمشركين في غزوة أحد يلي الرسول -صلى الله عليه وسلم- في
الأهمية


استشهاد حمزة

(اخرج مع الناس ، وان أنت قتلت حمزة فأنت عتيق)
هكذا وعدت قريش عبدها الحبشي ( وحشي غلام جبير بن مطعم ) ، لتظفر برأس حمزة
مهما كان الثمن ، الحرية والمال والذهب الوفير ، فسال لعاب الوحشي ،
وأصبحت المعركة كلها حمزة -رضي الله عنه- ، وجاءت غزوة أحد ، والتقى
الجيشان ، وراح حمزة -رضي الله عنه- لايريد رأسا الا قطعه بسيفه ، وأخذ
يضرب اليمين والشمال و
( الوحشي ) يراقبه ، يقول الوحشي
وهززت حربتي حتى اذا رضيت منها دفعتها عليه ، فوقعت في ثنته ( ما بين
أسفل البطن الى العانة ) حتى خرجت من بين رجليه ، فأقبل نحوي فغلب فوقع ،
فأمهلته حتى اذا مات جئت فأخذت حربتي ، ثم تنحيت الى العسكر ، ولم تكن لي
بشيء حاجة غيره ، وانما قتلته لأعتق )
وقد أسلم (الوحشي) لاحقا فهو يقول خرجت حتى قدمت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المدينة ، فلم يرعه الا بي قائما على رأسه أتشهد بشهـادة الحـق ، فلما رآني قال وحشي ) قلت نعم يا رسـول اللـه ) قال اقعد فحدثني كيف قتلت حمزة ؟) فلما فرغت من حديثي قال
ويحك غيب عني وجهك فلا أرينك !) فكنت أتنكب عن رسول الله -صلى الله عليه
وسلم- حيث كان ، لئلا يراني حتى قبضه الله -صلى الله عليه وسلم-)

واستشهاد سيد الشهداء -رضي الله عنه- لم يرض الكافرين وانما وقعت هند بنت
عتبة والنسوة اللاتي معها ، يمثلن بالقتلى من أصحاب رسول الله -صلى الله
عليه وسلم- ، يجدعن الآذان والآنف ، حتى اتخذت هند من آذان الرجال وآنفهم
خدما ( خلخال ) وقلائد ، وأعطت خدمها وقلائدها وقرطتها وحشيا وبقرت عن كبد
حمزة ، فلاكتها فلم تستطع أن تسيغها ، فلفظتها

حزن الرسول على حمزة

وخرج الرسول -صلى الله عليه وسلم- يلتمس حمزة بن عبد المطلب ، فوجده ببطن الوادي قد بقر بطنه عن كبده ومثل به ، فجدع أنفه وأذناه ، فقال الرسول -صلى الله عليه وسلم- حين رأى ما رأى
لولا أن تحزن صفية ويكون سنة من بعدي لتركته حتى يكون في بطون السباع
وحواصل الطير ، ولئن أظهرني الله على قريش في موطن من المواطن لأمثلن
بثلاثين رجلا منهم !) فلما رأى المسلمون حزن رسول الله -صلى الله عليه
وسلم- وغيظه على من فعل بعمه ما فعل قالوا والله لئن أظفرنا الله بهم يوما من الدهر لنمثلن بهم مثلة لم يمثلها أحد من العرب )

فنزل قوله تعالى
وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين ،
واصبر وما صبرك الا بالله ، ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون )

فعفا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونهى عن المثلة ،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nourelisslam.ahlamuntada.com
 
حمزة بن عبد المطلب عم النبي -صلى الله عليه وسلم-
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نور الاسلام :: قسم اسلامي :: منتدى الصحابة-
انتقل الى: